Author - Instituto Halal

Turismo halal en España

يعرضان المعهد الحلال و”إنوفا طكس فري كروب” السياحة الحلال في”فيتور” في إسبانيا

يقضمان المعهد الحلال و”إنوفا طكس فري كروب” أول منصة السياحة الحلال في اسبانيا

سيقضمان المعهد الحلال ، المنظمة الرئيسية للتصديق الحلال في إسبانيا ، و”إنوفا طكس فري كروب” ، الشركة الأوروبية المستقلة في الخدمات دون ضرائب للسياح (Halal International Tourism)، أول منصة للترويج للسياحة الحلال في اسبانيا في فيتور.
سيتم المؤتمرالأول في معرض السياحة الحلال في يوم 22 يناير، تحت عنوان “السياحة الحلال: فرصة لإسبانيا؟ ” وذلك كجزء من معرض السياحة الدولية بمدريد (فيتور). وسيعقد هذا الحدث، الذي ينظمه المعهد الحلال و”إنوفا طكس فري كروب” ، على الساعة 10:00 في IFEMA، في بيع رقم 110 في مركزالاتفاقية الشمالي.
وستعرض فرص العمل التي يوفرها سوق السياحة الحلال للشركات الإسبانية في هذا القطاع، والاتجاهات الرئيسية وأهمية توثيق حلال كما ختم الضمان لتقديم خدمة متميزة للسياح المسلمين.
وبالإضافة إلى ذلك، ستعرض منصة السياحة الحلال الدولية (HIT) رسميا تم إنشاؤها بواسطة المعهد الحلال و “إنوفا طكس فري كروب” ،للترويج للسياحة في اسبانيا وفي دول أخرى. يوفر (HIT) معلومات عن العرض السياحي الحلال في إسبانيا ويمنح لوكلاء السياحة الاسبانية المعارف والموارد اللازمة لاستفادة من الفرص التجارية التي توفرها السياحة الحلال وتطوير الأعمال و التسوق الموجهة نحوالترويج السياحة الحلال.
وسيتم دعم الافتتاح من طرف آنا لراناغا، مديرة فيتور، ثم سيستمر بمداخلات إيزابيل روميرو، المديرة التنفيذية بالمعهد الحلال ؛أنطونيو سانتوس، مدير السياحة في “إنوفا طكس فري كروب”، توماس غيريرو، الرئيس التنفيذي لشركة السياحة الدولية الحلال. فيكتور بينيتيز، رئيس أسواق المسلمين من قيمة البيع بالتجزئة. باكو موراليس، رئيس مطعم نور وفرناندو برتال، مدير فندق ألندا.
صناعة السياحة الحلال تنمو بسرعة كبيرة. ومن المؤمل أن الإنفاق على السياحة الحلال تصل إلى 233.000 مليون في عام 2020، ويمثل أكثر من 13٪ من الإنفاق العالمي على السياحة. إن التوقعات في إسبانيا جاذبية خاصة لأنها لديها العناصر اللازمة لتجعل إسبانيا من الوجهات السياحية الرئيسية الحلال في العالم، وكذلك التراث الأندلس، الطعام المتنوع، البنية التحتية السياحة الرائعة و الطقس الممتاز.

مهمة

في العام 2014، رحبت إسبانيا ب2000000 سائح مسلمين . لكن للبلاد جميع العناصراللازمة لتجاوز هذا العدد و لكي تصبح من الوجهات السياحية الرئيسية الحلال: تراث الأندلس، ومرافق سياحية ممتازة، و فن الطهوالمتنوع، طقس رائع ، والثقافة، والشواطئ والمناظر الطبيعية و المساحات التجارية و منتجعات التزلج على الجليد والريال مدريد وبرشلونة، إلى آخره. السياحة الدولية الحلال هي مبادرة من طرف المعهد الحلال و”إنوفا طكس فري كروب” و تم إنشاؤها في عام 2015 ل:

  • تقديم معلومات عن عرض السياحة حلال الموجود في إسبانيا.
  • تطويرالأعمال التجارية الموجهة لترويج السياحة الحلال في اسبانيا وبلدان أخرى.
  • تسهيل وكلاء السياحة الإسبانية (الشركات والمؤسسات) المعرفات اللازمة  والوسيلة للاستفادة من الفرص التجارية التي تقدم السياحة الحلال.
Garantia Halal de junta islámica

السياحة الحلال هو ما يجذب المسافرين العرب

هناك في أوروبا، ازدهار السياحة الحلال من البلدان الإسلامية.لكن هذا ليس كذلك في إسبانيا،. “ما زلنا في الإنطلاق “. هذا هو رأي فلورا سايز، المؤسسة المشاركة لشركة “نورو ضحى طرابيلس” ، أول وكالة السفرلديها الختم الحلال.
هذا هو المصطلح العربي الذي يشير إلى كل ما “مسموح به” و يستخدم كثيرا في ناحية الطهو. يشير القرآن إلى بعض التغذيات الممنوعة و”حلال” يشير إلى غيره. لا يجوز أكل لحم الخنزير ومشتقاته (كما الدهون في الحلويات) والطيور الجارحة أو الحيوانات التي لم تذبح وفقا للطقوس الإسلامية، و شرب الكحول . السبب الرئيسي الذي يجعل المسلمين يزورون بلدا هو أن يجد هناك عناصر”Muslim Friendly” (متعاطف مع المسلمين)”يقول سايز، بالإضافة إلى وجود هذا النوع من الطعام.
ذا هو سبب لتطوير هذا القطاع في اسبانيا لكي يستقبل السياح الذين ينفقون عدد من أموالهم يتجاوز المتوسط. و سيعقد أول مؤتمر حلال في اسبانيا بمدينة غرناطة في اليوم 22 و 23 ديسمبر والتي تأمل جذب الصناعة الأوروبية والدول الإسلامية.
ينفق السياح من هذه الدول عدد من أموالهم يتجاوز العدد المتوسط الذي ينفقه السياح من دول أخرى، وفقا لبيانات الهيئة العامة “Turespaña”. ينفق السياح من المملكة العربية السعودية € 2287 فردا في كل بقاء. تنفق الإمارات العربية المتحدة 2116 €، والمصريين، € 1703،إنفاق يتجاوز الإنفاق المتوسط 956€. ي تقرير(“مؤشر سفر المسلمين”)Muslim Travel Index 2014، الذي سيعرض في هذا المؤتمر سيشير ان اسبانيا في المركز السادس في قائمة الوجهات الأوروبية االمطلوبة من قبل المسافرين المسلمين. فرنسا، المملكة المتحدة (U.K)، إيطاليا، ألمانيا وتركيا وراء اسبانيا. إن السياح الإمرتيين هم الذين يعتبرون إسبانيا كالاختيار الثالث.
وتقول مؤسسة “نورضحى و طرابيلس” أن وضع إسبانيا ضعيف بالنسبة لدول أخرىى و أن اسبانيا هي الوجهة المفضلة الثالثة في العالم، لكن ليس للسياح المسلمين، “اسبانيا متخصصة في مجال السياحة في الصيف بالشمس والشواطئ، وهي رخيصة ومنخفضة الجودة”، وتضيف أن هذا يجعل هؤلاء السياح لا يرجعون
ويبين هذا التقرير أيضا أن بلغ السوق حلال 103.000€ مليون في العالم (13٪ من جميع النفقات)، ومن المتوقع أن يصل إلى 141.000€ مليون في عام 2020.
ست إسبانيا من وجهات هؤلاء السياح المفضلة. زارها أكثر من 14 مليون سياح من المملكة المتحدة و قرب من 10 مليون ألماني في عام 2013، على رغم أن أتو 42.000 عرب وإمراتي فقط. كان أكثر عدد منهم جيراننا المغاربة (192.000) لكن نفقاتهم هي أقل من النفقات المتوسطة.
وفقا لمؤشر أسعار الفنادق Hotels.com يبلغ إنفاق هؤلاء السياح 129€ للنوم فرداً كل ليل ويتجاوز إنفاق الصينيين (115 €) و الروس (91 €).تتراوح سنغابور، اندونيسيا، ماليزيا، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أيضا من 20 دولة ذات أكبر زيادات في الإنفاق السياحي في دول أخرى.

Turismo halal friendly en España

فتح أسواق السياحة الحلال

تنمو السياحة الحلال و أصبحت الخدمات التي تقدمها أكثر عددا

يزداد عدد السكان المسلمين في العالم بوتيرة سريعة ، ومن تم ينمو طلب السياح في هذا القطاع أيضا. هذا النوع من السياحة موجود بحيث يبلغ ثلاثة مليارات دولار في العلم كل عام.

وهكذا ، يمكننا أن نرى كيف تحتل السياحة الحلال كثير من الأهمية في هذا المجال السياحي والمزيد من الأماكن تتكيف عروضها لتقديم ما يشته للمسافرين من الدول إسلامية . وتتميز السياحة الحلال بالبحث عن تجربة سياحية لن تضحي الممارسات الدينية. إنهم مسافرين تجذبهم السياحة والتسوق ، عرض الهوايات والتاريخ وفن الطهو. إنها سياحة لا تعتمد على المواسم ، وإنما على التقويمات ، كالتقويم الرياضي.

هذا التطور السياحة الحلال يجعل القطاعات السياحية تطبق استراتيجيات لتقديمها للشارع الإسلامي بدقة، و هذا هو ما يسما بالسوق “Muslim Friendly” (صديق للمسلمين).

بهذه الطريقة يمكننا أن نجد فنادق تستعد الغرف وخدماتها لترحيب هؤلاء السياح. في هذه الفنادق لا يوجد الكحول أو لحم الخنزير أو الحلويات التي يمكن أن تحتوي على آثار من أصل حيواني. لا توجد ألعاب الكاسينو، وهناك غرف للصلاة فيها إشارات اتجاه مكة المكرمة.

وبالإضافة إلى ذلك تتكيف هذه الأسواق مرة أخرى إلى هذا النوع من السياح وتبحث عن سبل للتلبية وتقديم منتجات جديدة لكي تستبدل تلك التي لا يمكن أن تستهلك بسبب الدين والثقافة.

يشهد المعهد الحلال جميع هذه الخدمات في العالم و يحدد هذا المعهد شروط هذه الأماكن لكي تعتبر أماكن السياحة الحلال.

في حالة إسبانيا، بالإضافة إلى ذلك، وقعت عليها اتفاقيات التعاون بين المعهد الحلال وشركات مثل “إنوفا طكس فري كروب” ، المشغل المستقل بدون ضرائب الرائدة في السوق في أوروبا، لتطويراستراتيجيات جديدة لتشجيع السياحة وتوفير المعلومات والموارد للاستفادة من الفرص التجارية من هذا النوع من السياحة. كل هذا من خلال منصة HIT على الانترنت (السياحة الحلال الدولية).